February 2012
17 posts
هامش عن غياب
خالي العزيز،
لم يختلف الوضع كثيراً منذ رحيلك. مازلت بانتظار مكالمة تبلغني أن أحدنا لحق بك.
لم تزرني منذ حين، اشتقت لأصابعك التي تمسح جبهتي وأنا أبكي وإلحاحي لتحلق ذقنك التي لطالما زادت من وقع حزن عينيك.
علّ مانعك عنّي خيراً، سأنام الليلة والصورة التي طبعوها ذاك اليوم بجانبي أملاً في دقيقتين من الحلم كعادتنا القديمة.
محبتي
ناديا